Sunday, May 13, 2012

المدى

قد تظن أنك في رحلتك سائر ومنطلق، ترتفع حينا، وتهبط حينا، وتتعلم في كل اﻷحوال وتمضي...
حتى لحظة ما، تظن أنك أدركت نهاية الطريق والمبتغى فقط لترى أنك طول الوقت الماضي كنت تتعلم ما يجب عليك تعلمه وتكتشف ما تريده حقا لكي تبدأ رحلتك

مثل المتأمل في المدى، محاوﻻ إدراك حدوده وكأن إدراكها هو الغاية...وعندما ينتهي، يعي أنه مجرد أدرك اين يريد الذهاب وبقي عليه الشروع في رحلته الى هناك

هل أنا مميز كما اظن أو كما يظن البعض ممن أطَّلع على افكاري وتأملاتي؟...ربما
ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أني، بغض النظر عن طبيعتي، وحيد بها.
شاركني إياها شخص واحد في لحظة ما في حياتي قبل أن يكمل هو رحلته بعيدا، علمني كيف أتعلم
علمني أن اكون متواضعا بدل من أن اكون مميزا
علمني أن الفهم غير المعرفة وأنه كلما عرفت اكثر كلما فهمت أقل
علمني أن فهم "كيف وصلت...؟" اهم من الوصول
علمني أن اجعل هدفي هو أن اكون تلميذ جيد بدلا من أكون المعلم

تبدو وكأنها تلك اللحظة بالفعل؛ ﻻ يبدو انه تبقى الكثير لمعرفته قبل الشروع في رحلتي، ولكنها وقفة للتأمل، قبل اﻹنتهاء بقليل، فيما حولي...
فهمت ما أكون وما اريد أن أكون، أوشك على أن افهم ما اريد أن اكون فيه ومن اريد ان اكون معه
ﻻ افهم بعد كيفية الوصول لما اريد وأحب وأحتفظ بحبي له
مستعد للشروع في رحلتي بهذا الشكل المذكور، كما فعلت دائما، ولكن...
أنظر حولي متسائلا: هل يجب أن ارحل لما اريد وحيدا، كما فعلت دائما؟

Wednesday, May 2, 2012

طب بيموتوا ليه يا عمو؟

(لسة مخلص كل العياط اللي ممكن أعيطه والقهرة اللي ممكن أتقهرها على أحياء وأموات، وربنا ما أنعمش عليا بنعمة البلاغة الفصحة فالكلام هيكون أبعد ما يكون عن الرقي)

"...طب بيموتوا ليه يا عمو؟"
السؤال ده من ولد صغير شقي شوية وأنا بجيب كارت شحن من كشك في طريقي زي المجنون إني ألم كام مجنون تاني زيي (مش أوي) من إنهم يروحوا اﻹشتباكات...

ليه بيموتوا...حاولت أجاوب عليه من غير تبرير ولكن بسبب حقيقي لكن فشلت
سألت كل اللي أعرفهم بعد ما وصلنا لمرحلة "إنشالله أموت معاهم !" نفس السؤال: "ليه؟"

محدش إداني هدف أو حتى غاية حققها الموت في حد ذاته
"الثورة تحتاج الى ثوار أحياء"...
قالوا "بنشتبك" لكن إشتباكك كأعزل ضد ناس مسلحة بمعنى الكلمة إنتحار، "نساعد إخواتنا وننصرهم" لكن برضوا أغلبهم كان ما بيعملش أي حاجة غير الفرجة؛ ﻻ هو مسعف وﻻ بيجيب إمدادات وﻻ بيغطي بالمعنى الصحيح للكلمة، اﻷحداث اللي بتحصل...واقف بيتفرج وفي إيده تويتر، واقعيا: مجرد هدف نيشان زيادة للي بيضربوا نار، وحتى مش متحرك في معظم اﻷوقات

قالولي حق اللي مات مينفعش نسيبه، سألت هتجيبه إزاي كدة. مالقتش رد
قالوا لإسقاط حكم العسكر وعشان نفشخ العسكر في بعض اﻷحيان، سألت هيحصل ده إزاي باللي بيتعمل ده
قالوا حق الشهدا، طب فين حق اﻷحياء؟ فين حق الناس اللي بتحبك عليك إنهم بيعيشوا موتك مليون مرة في دماغهم وإنت "بتتفرج عاﻹشتباكات"؟
بلاش، فين حق اللي الشهداء دول عاشوا عشانه وحلمهم، لو إنتم مش هاتفضلوا عايشين عشان تحققوه

ماقلتش لعاصي إنه يروح وهو شغال مسعف
ماقلتش لشهاب ومهند جلال يمشوا وهم شغالين تغطية فعلا مفيدة (مثال "أحا، بنتفشخ"...مش مفيد)
ماقلتش لناس في تنظيم فاهم بيعمل إيه و بيعمله ليه وبيشتبكوا إنهم يمشوا، لو اعرف حد كدة أصلا
قلت للي بيشجعوا واللي واقفين يتفرجوا عشان "مينفعش نسيب الناس تموت" (وأظن تكملة الجملة "...من غيرنا") يمشوا
قلت للي مالهمش ﻻزمة يمشوا، بس

مش خايف إن اللي أعرفهم يموتوا أو يتقتلوا أو أي حد تاني أو انا شخصيا، بس مش من غير ﻻزمة وﻻ هدف وﻻ إعتباطا؛ اﻹنسان وحياته أغلى شيء في الدنيا وهي كل حاجة. مش ﻻزم نستنى حد يموت عشان نعي إن إنه بضفر الف من كلاب طنطاوي وأحلى ما فينا والورد اللي فتح في دين أم جناين مصر...
ممكن الكلام ده كله وهم عايشين...مش صعب على فكرة

ممكن تحقق الحلم وأهداف اللي ما تتسمى وإنت عايش، ممكن تموت وإنت بتحققهم لكن تموت "عشان" تحققهم مالهاش معنى ﻷن موتك مش هيحقق حاجة وﻻ هاتحقق حاجة وإنت ميت
نفس الكلام في وجودك مع ناس بتموت وإنت ما بتعملش حاجة (أو مستني تلاقي حاجة تعملها)

مش خايف من الموت وكتير زيي بس غيرت رأيي في إشتباكات اللي زي دي ومجلس الوزراء وغيرها مش لسبب إني مش عايز اللي بيحبوني يزعلوا عليا على مفيش (لو فيه حد منهم لسة فاضل)
بسبب حق اللي بيحبوني وبحبهم واللي أستاهل إني أعيش عشانهم أكتر من اللي ممكن أموت عشانه

اﻷحياء ليهم حق علينا برضوا، مش بس الشهداء
أحلى من فينا لسة عايشين



Sunday, April 15, 2012

Tears & Crying

(No, This post won't have any head-photo of photoshopped & illustrated teardrops cyber lovers usually put as profile pictures...as a matter of fact, fuck head-photos !)

There was a story about Helen Keller, sitting one time with her teacher (forgot the name) when Helen asked her "What is love?" then proceeded to guess "Is it the warmth of the sun?" the teacher responded "No...It isn't"
"Is it the scent of the the flowers?"
"No...It isn't"
"Is it...What is it then?"
"It's what you have for these things when they are not there"

Helen commented saying that then she felt as if rays and strings from her heart shot out and connected to everything and that rays & strings from everything connected to her heart

You know what you have for what you love when you don't have it?
That's right, the love for it...Love

I'd describe it best as that space in the shape of what you love that it occupies when you finally have it (whatever that means)

The question is:...

If you had a choice to have only one of those, perhaps exchange one for another;
Would you trade the love you have for something in order to have it?
or would you give away what you have in order to feel the love for it?


Tricky...mind fucking...welcome to my life for the past 8 years


That's why i sometimes cry intentionally...
I listen to songs, look at pictures, watch movies...etc all that remind me of what i love and lost or even never had
My friend in her group who are all so close they're about to merge into one
A song about solitude that spurs images of standing on a mountain top staring sorrowfully at the moon
Another picture of a woman i wanted to but couldn't make love to
My girlfriend i cannot be with and haven't been with for a long time because of many obstacles...

And I just let it flow...

Crying felt like a recognition of that empty space in the shape of what we love and desire; it's okay for it to be empty; it's not up to you whether it is or not

Maybe that's why some find it, directly or indirectly, relieving when they cry; it's a break from the anxiety about that emptiness & the constant hurry to fill it as soon as possible with the object/target of our love

We were led to belief that this love-space is empty because of who we are, who we chose to be; we are not loved because we're ugly even though we love to be loved, we can't find good friends because we're not cool or experienced even though we'd love to have friends...

Truth is: if it was up to one's will how others & the world fill one's love-space or not, one wouldn't have ever found shortage in anything  one desires
the truth is whether they fill one's space or not is up to others' will and the world's will (Call it god's will, whatever suits you)


What can you do?
You can either accept or reject that love-space, feel it and BE with it, filled of empty
accept or reject and feel how you want them to love you, how you want to love them

That's what you can do...
My recommendation: Do what comforts you the most while doing it in itself, not what you think will lead to the most comfortable result

Saturday, October 29, 2011

تعليق دكاترة على موت عصام عطا: القىء الدموى

الكلام اللي مكتوب هنا ده اللي قالوه إتنين دكاترة (أهلى) و جدير بالذكر أن والدي جراح جهاز هضمي
و حسب كلامهم إن اللى قالوه إنى الكلام ده المفروض يعرفه أي دكتور بشرى لأنهم بيدرسوا الطب الشرعي في سنة رابعة


ما يلي هو رأيهم بعد الإطلاع على ما نشر من تقارير القصر العيني و الطب الشرعي و شهادة د/صيام
----------------------------------------

هناك أعراض أجمع عليها الكل و أهمهم القىء الدموى

القىء الدموي يمكن أن يؤدى للوفاة فى خلال ساعات و يكون من أسبابه المرتبطة بطبيعة الحادث هو مثلا إبتلاع جرعة من الأسبرين أو الكورتيزون على معدة فارغة أو بسبب إبتلاع مادة كاوية حمضية أو قلوية (زي البوتاسة الكاوية اللي فى المساحيق)
و تتسبب في الوفاة خلال ساعات مع قىء دموى خاصة و لو القرحة جاءت على إحدى الشرايين فى المعدة فى المنحنى الكبير أو الصغير
(و كان تعليق والدتي ساعتها فى الحالة دى "كدة يبقى فتحت أبواب جهنم" و تذكرت حادثة وفاة والد صديقتها إثر إبتلاعه أقراص أسبرين على معدة فارغة مما أدى لحدوث قرحة)

و كما ذكر د/صيام رؤية منطقة ملونة فى المعدة تدل على تقرح قطرها حوالي 10 سم


بخصوص التسمم:
كان التعليق إن مفيش مادة مخدرة تعمل كدة و معندناش سم أعراضه كدة و لو عندنا يبقى اكيد مش مجهول الهوية أو "غير محدد" كما وصفته التقارير. لابد من تحليل محتويات المعدة كلها من أول الرغاوي عند الفم حتى كل محتويات المعدة


لون الدم اللى باين فى الصورة مش لون دم خارج من قرحة معدة
لونه الوردي يدل على إختلاطه بسوائل و حدوث تغيير كيميائي فيه ولابد من تحليله









مياة بإندفاع عالي بها مسحوق ممكن تسبب قرحة فى المعدة بالشكل ده

بخصوص إندفاع مياة من الشرج فوجود براز فى حالة صلبة داخل الأمعاء ينافي هذا لكن لا ينافي إندفاع مياة من خلال الفم



بخصوص الدورة الدموية البابية:
جاء ذكر إحتمالية إنفجار فى أوردة الدورة الدموية البابية فى أسفل المرىء علي أنه أيضا يمكن أن يتسب في قىء دموي

ولكنه مستبعد مع وجود القرحة

فالسبب المباشر و الأكثر قابلية هو قرحة فى المعدة نتيجة ماذكر
-------------------------------------

ملحوظة أهلى رفضوا ذكر أساميهم لكن تفضلوا بمقارنة الكلام ده مع أي دكتور

Thursday, October 27, 2011

Nocturne Cairo

Cairo at night...
the subject of numerous awesome photographs , mainly targeting the 6th of october bridge from a bird's eye view
But let's land that birdie who's eye we're seeing through down to the ground

Who am i?
I'm your host, Le Fouda; a 21 year-old student with new lewd or promiscuous activities and practices (activities, no. Interests? hell yea !). I smoke casually & don't drink
I'm not gonna tell you about this amazing night i had with a stranger, nor that place i went to have a bite in that later turned out to be a weapons black-market

No, my specialty is emotional sensitivity & awareness. I'm here to tell you about the spirit of Cairo as you walk through it, no matter how you are or how you walk through it.
General feel is my thing, so please, enjoy what little I have to offer :)

Nocturne Cairo
*Background music: wooooooo!...*

The vibe of the city to me is defined by its people & what they focus on. As you walk around, the emotions of those around & what they focus on is automatically transformed to you...
Whether you're aware of it or not

Cairo at night feels like the paradox of the office lady in her little business suit in the morning compared to the bedroom feline she becomes at night in her house after she slips into something more comfortable...

Walking through Cairo in the morning, there's always a sense of disconnection from reality; as if "the Now" is none existent or no one pays attention to it, all attention is on what's to be done, everything is just a means to an end, and that end is just means to another end. And so on goes the hamster(s) in the wheel....

No attention paid to the now except by those who have the time like the people in kiosks or couriers waiting for the package to deliver when a good looking (not necessary) girl passes by or those who stop for the morning coffee or for a short break before spinning in that wheel again...

So goes the morning till dusk, around 5-6 where the Maghreb (sunset) prayer calls echo throughout that old town
Everyone's at home or on their way, attention is relaxed but separated; everyone's to himself enjoying that round of Hookah or cup of tea while slouching back & watching the TV or reading the papers. The simple stuff, that's what its all about
Others start dusting off the work day, make the calls for the outings that night & where to go while they order take outs

Enter the night.
"Curiosity", though sometimes shy, is the name of the vibe...
as you pay attention; eyes are not looking forward, they're always to the sides, at the stands, at others walking opposite to them. people are discovering what if that little space they're in offers what fulfills their little, tucked away desires.
From the simple girls sneaking looks at the dresses & shoes on sale to the simple guys turning their heads at the fancy cars & girls passing by them to the average guys & girls glimpsing at th each others opposing the traffic lights for signs "Is it him/er...? yes, wait no...just another loo..Ah, it's gone!"

There's always the feeling that their needs are not fulfilled; like a dress made out of non-matching pieces of cloths, odds & ends from here and there. While it lacks the aesthetics, at least it's keeping me covered, so the literating of the emotion goes

No matter the place, the feeling that the lacking of simple pleasures is always there;
Peace of mind, pleasure in a nice lady to make love to/a decent man to pay the proper attention...

The streets of downtown are like an inverted tomb; with the shops & bright lights with all the modern replicated pizzass trying & failing to look the part as the epitaph, lift your eyes upwards (you might be surprised how rare you do that, you're not alone) and you'll see the ruins of a time past
Generations ago used to call this place "home". The decorations on the buildings & apartment blocks, the signature of the foreign architect lies hidden on some buildings. The domes & small windows at the top of the roofs. The left-overs of the original paint & color

A city split into 2: one faux-modern and the other ruins of times past...simpler times

While i might not be acquainted at all with the Underworld & pleasure booths around Cairo, you can almost feel their 'size' as you walk by; you'll always get the feeling, while looking, that you're also beholding a locked box with engravings that vaguely hint to what lies inside, the size of course varies from area to another



Hmm..?

Do you like that view or should we go back to the bird-eye pictures on postcards ? :)
Both exist actually; welcome to Cairo

Thursday, October 20, 2011

نظرة - أسلحة و تقنيات الثورة المضادة

برجاء تقدير إنى هيجيلى الضغط من كتر ما هاقول "ثورة" و تعبيرات مجردة >.<
المهم إن الكلام ده كله من مشاهدة عمملية لأكتر من موقف حصلت فيهم الحاجات و تحليلى ليهم

إتفقنا أم إختلفنا أن المجلس أو الفلول او او او هم من يقودون الثورة المضادة فلن نختلف أن هناك ثورة مضادة بتواجهنا.

تعريف:
الثورة المضادة: محاولات إفشال طرق تحقيق اللى عايزين نحققه من الثورة (بغض النظر عن إيه)
على مستوى الفاعليات؛ مسيرات, مظاهرات، مؤتمرات...إلخ

عشان تبوظ الفاعليات دى لازم لك أسلحة أو تكنيك معين. و طبعاً عشان تنجح الفاعليات دى لازم أولاً تعرف تتأقلم على الأسلحة اللى هتستخدم ضدك

فاعلياتنا:
نظرة فى السريع على اللى بنعمله
  • مظاهرات/مسيرات:
    • تجمهر مع رفع لافتات بقضية معينة و هتافات لترسيخ و وصف حالة القضية سواء بالوقوف فى مكان أو السير بالتجمع من منطقة لمنطقة
  • إعتصامات:
    • الجلوس فى منطقة معينة حيوية و ظاهرة عادة للضغط من أجل أهداف محددة. عادة بيكون بشكل ما إحتلال مكان معين
  • لقاءات تلفيزيونية و مؤتمرات/ندوات:
    • الظهور على برنامج إعلامى و مواجهة وجهة النظر المضادة من خلال أحد الأطراف فيها أو المضيف
    • مؤتمرات أو ندوات بتبقى أكثر أحادية الطرف و بيبقى فيها طرف واحد بيدعوا منظمات إعلامية عاشن يعرضوا وجهة نظرهم بخصوص حادث معين هام بالتفصيل
  • التواجد فى الشارع (بشكل أخص الدعاية فى الشارع: جرافيتى مثلا)
    • بيبقى محاولة لجعل قضية أو مبدأ ما جزء من الرأى العام أو Mainstream بشكل متداول  عادة من خلال الجرافيى أو البوسترات
  • المشاركة السياسية
    • من خلال المشاركة فى الحياة السياسية الرسمية كحزب أو جزء من الجهاز التنفيذى
ده كان على سبيل المثال و ليس الحصر (أنا معلوماتى أو مشاهدتى للمشاركة السياسية بالذات قليلة للأسف)


الأسلحة / الأساليب لمواجهتها
  • التشويش:
    • خلق دوشة لإلهاء الجمهور أو صنع لخبطة تجعل إستبيان الحقيقة شاق فبالتالى يكون الإختيار الأسهل هو "التنفيض" من الليلة كلها
      • عادة ده بيبقى فى الإعلام (تضارب المعلومات بين المسؤلين: البلد هتفلس فى خبر و فى التانى زى الفل)
      • أو فى المظاهرات/المسيرات (أصحابنا من التحريات العسكرية مثلا يوم الأحد الأسود فى التحرير نزلوا يصوتوا إن البلد خربت و إن الجنود إتقتلوا و إنهم شافوهم بعنيهم و بيهتفوا إن الجيش و الشعب إيد واحدة)
  • التهويل:
    • وهو إستغلال أى حدث و نفخه أكبر من حجمه بكتير بشكل يجعل الحدث المضاد فسفس بالمقارنة
      • عندما قتل 6 مجندين على الحدود برصاص إسرائيلى: ده كان بيحصل كتير فشخ لكن إتنفخ عشان يلهى الرأى العام و خلى بدل المظاهرات تتجه ناحية وزارة الدفاع تبقى ناحية سفارة إسرائيل
    • الإرهاب و التجريم:
      • دول عادة بيبقوا سوا و هو, مثلا, التصريح إن الهتافات المناوءة للمشير أو المجلس بتتسبب فى زعزعة الإستقرار و إن عقابها هو محاكمة عسكرية
      • أما بيحبوا يحبكوها مثلا يطلبوا من المواطنين الشرفاء ينزلوا يلحقوا البلد
  • التأليه:
    • تلخيضا: تبى عايز مثلا رئيس وزراء كويس يقوم يجيب لك حد شكله كويس و تبقى الدعاية و صورتع الإعلامية إنهده سوبرمان اللى هيحل المشاكل كلها (حتى شوف شال جزمة الست العجوزة إزاى؟!)
      بس إوعى تزعجه أو تتكلم عشان يعرف يشتغل و الدنيا ما تبوظش !
      • بالتالى يكون إتجاه العامة ناحية السكوت على الغلط (اللى الإله أصلا مسؤول عنه) عشان السوبرمان يعر يحلها. طب سكتنا يا معلم, لسة بايظة ليه؟ آه, تلاقى عشان ولاد الوسخة اللى بيتكلموا, منهم لله خربوا البلد !
  • سد الخانة و التسييط:
    • وهو بإختصار ملىء فراغ أو مكان معين بعرائس أو شخصيات ديكور, شكلياً توفى إحتياجات هذا المنصب (طبعا مع البروباجاندا اللازمة)
      • أحسن مثال إئتلاف شباب الثورة فى حين أن الشخصيات الإثارية من أصحاب المبادىء الثورية, بالإضافة لإمتناعهم, ماحدش دعاهم أو إتكلم معاهم بشكل صريح
البهريز: كل فاعلياتنا بيبقى هدفها حشد و كسب تأييد و ولاء لأهدافنا موحد و موجهة لنتيجة معينة, على الجبهات المختلفة. الولاء ده لازم يبقى واعى و نشيط و متجدد. و ده بيبقى هدفنا و الثورة المضادة: وعى و رأى الناس

إستفدنا إيه من الماعلومات إجديه؟!...
الفكرة فى إن, بالذات الزملا اليساريين دائما بيكرروا نفس الفاعليات بدون الإستفادة من التجارب الفاشلة السابقة و أهمها آخر إعتصام فى التحرير بمشاكله

دى كانت نظرة بسيطة على اللى إتعمل فينا, عشان لو حد حاول يعمل حاجة من الفاعليات بتاعتنا يحط فى إعتباره اللى ممكن يستخدم ضدها و يعدل التكتيك و الإستراتيجية لتقليل مفعولها

بلاش نبقى بنعمل لنفشل, كفاية فدائية و إنتحارية و نعمل لننجز

Wednesday, October 19, 2011

الغضب...أيها الداعر الماكر

بالكاد وصلت منزلك و أنت تجر قدم خلف الأخرى
مستلقى على الكرسى, عيناك مثبتة على السقف و رأسك بدأت فى الهدوء و تدارك ما حولك بينما دخان اللفافة يكاد ينهى رحلته الى أعلى

صوت قطرات الدم من أناملك يثقب آثير الهدوء القاتل


--------------------------------------------------------




على مدى الأيام تبدأ فى التعافى و التذكر؛ أصدقائك و هم يسقطون أمامك, صوت الرصاص فى ليل المدينة المدنس بالأنوار الصفراء معلنا نهاية ذكريات بالموت أو الصدمة

تشعر به فى داخلك...تأخذ فى الإعتبار إختياره كحل؛ و لما لا؟؟!
ذلك الشعور القابض فى صدرك؛ كأن فى منتصفه واحة خضراء قررت أنت تبتلعها رمالك اللتى حولها فى أحشائها فلا يبقى سوى الرمال الجرداء الحارقة...

نعم...نعم !؛ إنه ذاك الشعور. مرضى, أليس كذالك؟
مجرد أفكار و تصورات لهذه النار بداخلك و هى تحرقهم جميعا؛ بمبانيهم, ببزاتهم, بشاراتهم, بنسورهم منبسطة الأجنحة و هم معلقون يرجون الرحمة، محاولين جمع اطرافهم بعد أن أصبحت اشلاء

تصور و هم, بفضل غضبك, على الجانب الآخر من السلاح, تكاد أيديهم أن تلمس السقف و أنت تكتشف بطرف السكين إذا كان لديهم قلب داخل ضلوعهم أم لا


ياللرضا!!!
أوقد تلك النار فستجعلك تفكر و تعطى الإنتقام و التخطيط
ما لديك لتخسره فى المقابل؟!
العلاقات اللتى ستذبل لعدم إهتمامك بها؟ عبث !
حياتك؟ أحلامك؟
حبك؟....

صدقنى, سيكون لديك متسع من الوقت لكل هذا و تحقيقه تو الإنتهاء من القضاء "عليهم"؛ بل ستستطيع تحقيقها فى أمان, دون أى تهديد, بعد القضاء آخر واحد منهم

فهل سيبقى شيىء سوى الخير و الجمال و الحب بعد القضاء على كل الشرور؟...
هيا بنا


-------------------------------------

هل ما قرأت يشبه افكارك و معتقداتك فى وقت من الأوقات؟...هل لاتزال هذه الأفكار لديك و تتبعها؟

عدم موافقتى على النزول يوم 25 يناير كانت نابعة من شعورى ان كل ما تم تأجيجه هو الغضب و الرغبة فى الإزالة (اللتى لم يتم التنفيس عنها صراحة عشان "ما نخربش البلد و الشرطة دول إخواتنا")

قيل أن الغضب نار قد تحرق المغضوب عليه لكنها بكل تأكيد تحرق الغاضب أولا

بس سيبك...
الغضب غير العنف؛ فالأحلام تحتاج قوة لتحقيقها فى الواقع مع قوة لحمايتها, و قد يتطلب الأمر أن تكون هذه القوة عنيفة

حديثنا هنا عن الغضب...
أرفض الغضب و التحرك لإزالة الشر "كغاية" أو منتهى الآمال

إزالتك للشر لا تصنع إلا فراغ حيث كان الشر موجود؛ مجرد فراغ
و إن لم يكن الخير قادرا على  ملئ هذا فسيملأه الشر ثانيا

و هذا ما حدث: تحولنا من عيش حرية عدالة إجتماعية لإسقاط النظام لرحيل مبارك
و رحل مبارك...مش ده اللى كنا عايزينه؟

تخيل أما كل أملك إنك تهد حيطة...و هديتها، قاموا بانيين واحدة تانية
تخيل بقى إن أملك إنك توصل لمكان جميل...و لقيت حيطة قدامك فهديتها "عشان توصل للمكان !"
لو هدفك الوصول للمكان كغاية و أصريت على ده, لو حطوا قدامك 100 حيطة هتهدهم


قد يكون منافيا للبديهية لكن قوة الحب أقوى بمراحل من قوة الغضب




و هذا ما آمل فى إلهامه و إستغلاله